
انطلقت الدورة السادسة والعشرون لأيام قرطاج المسرحية من 22 إلى 29 نوفمبر بمسرح الاوبرا بمدينة الثقافة، محافظةً على روحها الأصيلة منذ تأسيسها سنة 1983 كفضاء لاكتشاف التجارب المسرحية العربية والإفريقية والعالمية.
شهد حفل الافتتاح حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وتميّز بإخراج بصري أنيق وتحية لأرواح المسرحيين الراحلين خلال العام.
وفي كلمته، أكد رئيس لجنة التنظيم السيد منير العرقي شعار التظاهرة: “المسرح وعي وتغيير… المسرح نبض الشارع”، مستشهدًا ببريشت ليؤكد أن المسرح أداة لبناء عالم أكثر عدلًا وإنسانية.
وتوقف عند الحضور الرمزي لفلسطين، مؤكّدًا أن الفن مقاومة وأنّ الوقوف لغزّة هو جزء من جوهر السؤال الإنساني الذي يحمله المسرح. كما استعرض أهم محطات الدورة، ومنها تجربة مسرح الحرية، وملتقى البحوث المسرحية، وبرمجة “مسرح العالم” التي تستضيف مدارس وتجارب متنوعة.
خصّصت فقرات الافتتاح تكريمًا لعدد من المسرحيين الراحلين هذا العام، إلى جانب تكريم مجموعة من المبدعين العرب والأفارقة والتونسيين تقديرًا لمسيرتهم الابداعية على غرار الفنان لزهاري السباعي، الفنانة ليلى الرزقي، الفنان علي الخميري، الفنان سليم الصنهاجي و غيرهم من المبدعين .
تخلل الحفل فواصل موسيقية قدمها محمد علي شبيل وبثينة نابولي، واختتم بعمل مسرحي مصري هو “الملك لير” لشكسبير، من إخراج شادي سرور وبطولة يحيى الفخراني.





